السيد مهدي الرجائي الموسوي
24
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
الحادي عشر : أنّك ترى هجو أعدائهم نظما ونثرا في الشرق والغرب ، ولا ترى هجوهم أبدا ، كما لا ترى هجو اللّه ولا هجو رسوله في الدنيا . الثاني عشر : أنّ دفاتر العلماء من كلّ مذهب وكلّ فنّ مملوءة بمناقبهم وفضائلهم . الثالث عشر : كونهم أشرف الناس نسبا وأفضل الخلق حسبا . الرابع عشر : أنّ كلّ نسب وسبب منقطع إلى يوم القيامة إلّا سببهم ونسبهم . الخامس عشر : أنّ محبّتهم تطول العمر وتبيض الوجه يوم القيامة وبضدّ ذلك بغضهم ، والناس مسؤولون يوم القيامة عن محبّتهم لأهل هذا البيت وعن مودّتهم وموالاتهم . السادس عشر : لمحسنهم كفلين من الأجر ، ولمسيئهم ضعفين من العذاب ، كما كان ذلك لنساء النبي صلّى اللّه عليه واله . إلى غير ذلك من الميزات الكثيرة ، التي لا تخفى على من تتبّع الأخبار الواردة عن أهل العصمة والطهارة عليهم السلام ، وعن العامّة . نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أبو القاسم محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدّ بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلان ابن نبت بن حمل بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم بن تارخ بن ناخور بن ساروع « 1 » بن أرغو بن فالع « 2 » بن عابر - وهو هود - بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس - بن اليارد بن مهلايل « 3 » بن قينان بن أنوش بن شيث ابن آدم أبي البشر عليه السّلام « 4 » . وقال الشريف العمري : اختلف الناس في نسب مولانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من عدنان إلى آدم ، واتّفقوا على نسبه المروي عنه إلى عدنان ، والصحيح ما قرأته على شيخي أبي الحسن
--> ( 1 ) في الفخري : ساروغ . ( 2 ) في الفخري : فالغ . ( 3 ) في الفخري : مهلائيل . ( 4 ) تهذيب الأنساب ص 24 - 25 .